ابن عساكر
202
تاريخ مدينة دمشق
بلاد بها نيطت علي تمائمي * وقطعن عني حيث أدركني عقلي فإن كنت عن ملك المواطن حابسي * فأيسر علي الرزق واجمع إذا شملي ( 1 ) * فأمر له بمائة ناقة سوداء ومائة غبراء وكتب إلى مصدق كلب فقال له ضع عنا العرة فإني ركبت إلى الوليد فأمر لي بمائة ناقة أدماء ( 2 ) ومائة ناقة سوداء فاستاقها هذه تغني من ها هنا وهذه تعلم من ها هنا والأدماء البيضاء من كلام العرب قال رشأ وأنبأنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري اللغوي أنبأنا أبو محمد علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري البغدادي أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد الأسدي نا الرياشي قال قال ابن ميادة * ألا ليت شعري هل أبيتن ( 3 ) ليلة * بحرة ليلى حيث ربتني أهلي بلاد بها نيطت علي تمائمي * وقطعن عني حين أدركني عقلي وهل أسمعن الدهر أصوات هجمة * تطالع من هجل خصيب إلى هجلي فإن كنت عن تلك المواطن حابسي * فأفش ( 4 ) علي الرزق واجمع إذا شملي * قال الرياشي الهجمة الستون من الإبل ونحوها والهجل المطمئن من الأرض قرأت بخط عبد الوهاب المدائني في سماعه من أبي سليمان بن يزيد عن أبيه عن شيوخه قال وقال ابن ميادة يرثي الوليد بن يزيد ( 5 ) * ألا يا لهفي على وليد * غداة أصابه القدر المتاح ( 6 ) ألا أبكي الوليد فتى قريش ( 7 ) * أو اسمحها إذا عد السماح وأجبرها لذي عظم مهيض * إذا ضنت بدرتها اللقاح
--> ( 1 ) عجزه بالأصل غير واضح وصورته : " فامس على الدرق واجمع إذا سملى " والمثبت عبارة الأغاني . ( 2 ) عن هامش الأصل . ( 3 ) بالأصل وم : " أتيتن " . ( 4 ) غير واضحة ورسمها : " فاقس " والمثبت عن الشعر والشعراء وبدون نقط في م : " ما مس " . ( 5 ) في الأغاني 2 / 313 الأربعة الأولى . ( 6 ) يعني المقدر . ( 7 ) بالأصل : " فهي فرسى " والمثبت : " فتى قريش " عن الأغاني وم .